العظيم آبادي
208
عون المعبود
( باب في أكل الطافي من السمك ) الطافي بغير همز من طفا يطفوا إذا علا على الماء ولم يرسب ، والسمك الطافي هو الذي يموت في البحر بلا سبب قاله النووي . ( ما ألقى البحر ) أي كل ما قذفه إلى الساحل ( أو جزر عنه ) بجيم ثم زاي أي انكشف عنه الماء وذهب ، والجزر رجوع الماء خلفه ، وهو ضد المد ، ومنه الجزيرة . والمعنى وما انكشف عنه الماء من حيوان البحر ( وما مات فيه وطفا ) أي ارتفع فوق الماء بعد أن مات ( فلا تأكلوه ) استدل بهذا من ذهب إلى كراهة السمك الطافي .